وفاة محند شريف حناشي : إجماع علي خصال الفقيد (شهادات)

عدد المشاهدات: 288
محند_شريف_حناشي

أجمع رفقاء الرئيس السابق لنادي شبيبة القبائل ، المرحوم محند شريف حناشي الذي وافته المنية يوم الجمعة، أن وفاته تعد خسارة كبيرة لكرة القدم الجزائرية و لرجل شغوف بالنادي.

المصدر: و.أ.ج.

و أكد رفقاء المرحوم في الميدان أو في إدارة النادي الذي إلتحق به سنة 1993 و ترأسه الى غاية 2017, على “شغفه بكرة القدم و بمصلحة النادي الذي كرس له كل حياته”.

من لاعب ثم مسير للفريق الوحيد الذي تدرج به خلال مشواره الرياضي حتى أصبح اسمه يلازم النادي العريق لمنطقة جرجرة.

و قال رفيق المرحوم في الميدان و صديقه, محي الدين خالف باكيا : “لا نستطيع الحديث عن شبيبة القبائل دون الحديث عن حناشي”, مضيفا: “موح شريف كان رجل الفريق و قد عاش كل حياته في النادي و للنادي الذي كرس له حياته هو و عائلته و التي جعلها هي الأخرى شغوفة به”, حسب شهادة المتحدث الذي وصف الراحل ب “الأخ”. نفس الحزن يتقاسمه رفيق المرحوم في الميدان طيلة عشر سنوات, مولود عيبود الذي تحدث عن “محارب حقيقي في الميدان للدفاع عن ألوان النادي”.

و قال عيبود أن حناشي كان “مهاجما حقيقيا في الميدان و مسيرا أعطى كل ما يستطيع للنادي للصعود بالفريق عاليا”, و سرد عن حب المرحوم للفريق ما حدث في إحدى المباريات ضد إتحاد الحراش والتي أصيب المرحوم خلالها في رأسه و كان سيتم تعويضه بلاعب آخر غير أنه رفض و واصل اللقاء إلى غاية النهاية. من جهته, استذكر اللاعب السابق و مسير الفريق فيما بعد, حكيم مدان, في محند شريف حناشي “رجلا كرس كل حياته لكرة القدم وكان ولعا بشبيبة القبائل التي قادها للفوز بعدة ألقاب على المستوى الوطني و القاري”.

واعتبر صانع ألعاب النادي خلال سنوات التسعينات والذي إحتك بالمرحوم في إدارة الفريق, أن حناشي كان “المسير الطبيعي للشبيبة” متأسفا في ذات الوقت لخروجه من إدارة شؤون النادي سنة 2017.

نفس الانطباع أدلى به فوزي موسوني الذي تدرج في الفريق كلاعب ثم مدرب تحت إدارة حناشي, مؤكدا أن “الرجل كان من طينة الكبار و كان يحمل مصالح الفريق في قلبه “.

و قال أن “تهدئة الوضع بين أفراد النادي كانت عزيزة على المرحوم” مضيفا أنه قضى مع هذا الأخير و تقاسم معه في حضن نادي شبيبة القبائل “أوقاتا رائعة وأفراحا كبيرة”.
من جهته, أبرز الصحفي الرياضي, مناصر فريق شبيبة القبائل, رشيد حموتان “الحب المفرط” الذي كان يكنه المرحوم للفريق إلى درجة “عدم تقبله أي نقد للنادي الذي اقترن اسمه به ليصبح رمزا له”. و خلص بالقول أن “بصفته مطلعا بدقة على خبايا كرة القدم التي فقدت قيمة إضافية بوفاته, كان حناشي دائم الدفاع عن مصالح شبيبة القبائل و لم يتردد أبدا في الضرب بقوة عند تعرض هذه المصالح للتهديد”.