نحو معالجة ملف ممهلات الطرق غير الشرعية

عدد المشاهدات: 99
ممهلات_الطرق

يقدر عدد الممهلات بالطرقات 50 الف على المستوى الوطني من بينها قرابة 38 الف لا تستجيب للمعايير التقنية و الشروط القانونية، حسب ما ذكره اليوم الخميس وزير الاشغال العمومية و النقل، كمال ناصري.

و في رده على انشغال نائب بمجلس الأمة حول إشكالية الممهلات خلال جلسة خصصت للأسئلة الشفوية، لاحظ السيد ناصري ان بعض الطرق تشهد فعلا انتشارا عشوائيا لممهلات عشوائية. و أشار الى ان البعض منها وضع من طرف مواطنين أنفسهم بعد وقوع حوادث مرور بمناطقهم الأمر الذي يؤدي، حسبه، الى ازدحام وحوادث مرور الى جانب أضرار جسيمة تلحق بالمركبات.

وحسب الوزير ، توجد جل هذه الممهلات غير المطابقة للشروط على مستوى الطرق الولائية و البلدية و الحضرية، مضيفا انه تم الى حد الآن معالجة اكثر من 14الف ممهل و إعادة تأهيل قرابة الألف حسب المعايير المطلوبة. و ذكر بان العملية متواصلة من طرف السلطات المحلية الى غاية القضاء على هذه الظاهرة.

وعن سؤال آخر متعلق بالطريق الذي يربط ولاية تيزي وزو بالطريق السيار شرق غرب، أجاب السيد ناصري ان هذا المشروع الذي عرف نسبة تقدم أشغال بلغت54 بالمئة، واجه عدة عراقيل تسببت في تأخره وعدم تسليمه في المواعيد التعاقدية.

حيث قال: ” تتمثل هذه العراقيل أساسا في معارضة السكان في عدة نقاط من مسار الطريق و التي مازالت لم تسو بعد”.

ونوه الوزير بأهمية إنجاز هذا الطريق السيار الذي من شأنه ان يعزز المبادلات التجارية و الاقتصادية بين ولاية تيزي وزو و ولايات الهضاب العليا وتنقل الأشخاص نحو المناطق الشرقية والوسطى للوطن. كما من شأنه تخفيف الضغط بالتالي على الطريق الوطني رقم25، الذي يربط روراوة بولاية المدية ببغلية ولاية بومرداس مرورا بذراع بن خدة وذراع الميزان، والذي يشهد حاليا حركة مرورية كثيفة ويسجل حوادث مرورية خطيرة.