مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة التطورات في فلسطين

عدد المشاهدات: 48
قطاع_غزة_تحت_انار

يرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الأحد، جلسة علنية مفتوحة، لبحث الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتعقد الجلسة الطارئة، التي دعت الصين والنرويج وتونس إلى انعقادها، عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، رغم محاولات الولايات المتحدة ارجاءها الى بعد غد الثلاثاء، وهي التي نجحت في الحيلولة دون انعقادها، في 14 مايو الجاري، حيث من المتوقع أن يحضر الجلسة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، النرويجي توروينسلاند، الذي قدم احاطة وعرضا لأعضاء المجلس، خلال مشاورات مغلقة، بمركز فيينا الدولي، في 10 و12 مايو الجاري.
كما من المنتظر أن يحضر الجلسة الطارئة ممثلون عن فلسطين، إلى جانب ممثلين عن الاحتلال الصهيوني، حيث ستكون هذه المرة الثالثة التي يجتمع فيها المجلس لمناقشة المسألة، لكن سيكون اجتماع اليوم، أول اجتماع يعقد علنيا.
ويرتقب أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، مداخلة افتتاحية تتضمن جملة من الملاحظات، بينما يقدم وينسلاند عرضا خاصا، حيث ينتظر أن ينال عرض وينسلاند اهتمام الأعضاء، وهو الذي يتمحور حول الجهود الدولية لتعزيز وقف اطلاق النار، حيث أشارت تقارير وسائل الإعلام، الى مبادرات وسائط مختلفة، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وتجدر الاشارة إلى أن آخر اجتماع لأعضاء مجلس الامن لمناقشة التصعيد الأخير، كان الأربعاء 12 مايو الجاري، أين تحدث وينسلاند عن تبادل القصف بين الكيان الصهيوني وغزة، والصدامات الأخيرة بين الشرطة الصهيونية والمتظاهرين المدنيين الفلسطينيين في القدس المحتلة.
وأعرب المتحدث عن قلقه ازاء ارتفاع عدد الضحايا، وجدد دعواته لوقف التصعيد وضبط النفس، ورحب في نفس السياق بالجهود الدولية المبذولة للتوسط وإنهاء الأزمة.
وخلال نفس الاجتماع، كرر أعضاء مجلس الأمن، دعوة وينسلاند لخفض التصعيد، واقترحت النرويج مسودة خاصة، عبرت من خلالها عن القلق بشأن الوضع في غزة، والتوترات في القدس المحتلة، وخاصة حول الأماكن المقدسة، وطالبت بإنهاء العنف.
كما دعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية، مع تجديد دعمها لحل الدولتين، وحثت على تكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، إلا أن الولايات المتحدة اعترضت على محتوى المسودة، كما اعترضت على مسودة بيان ثان حول الوضع، في 11 مايو الجاري، مؤكدة، حسبها، عدم جدوى ما تضمنته البيانات.
بالمقابل، أشارت واشنطن الى أنها تعمل مع كبار المسؤولين من كلا الجانبين، للتوسط من أجل انهاء الأزمة القائمة.
وعلى صعيد متصل، ينتظر أن يتحدث أعضاء مجلس الأمن والأطراف الأخرى التي تتأثر مصالحها، اثناء جلسة النقاش المفتوح عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، بينما ستتاح الفرصة للدول الأعضاء لتقديم بيانات مكتوبة، سيتم تجميعها في وثيقة الأمم المتحدة.

ويأتي الاجتماع في سياق تطورات تشهدها المنطقة، بداية بالهبة الشعبية في حي الشيخ جراح، بالقدس المحتلة، ومقاومة الاعتداأت الصهيونية مع اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، والعدوان على قطاع غزة، حيث ذكر التلفزيون الفلسطيني، اليوم الأحد، أن حصيلة القصف الصهيوني المتواصل، منذ الاثنين الماضي، على قطاع غزة، أدى حتى الآن إلى استشهاد 174 فلسطينيا، من بينهم 47 طفلا و 29 سيدة، إضافة إلى إصابة نحو 1200 آخرين.