السعي لرفع النسبة النسوية في حاملي المشاريع المقاولاتية

عدد المشاهدات: 530
femmes-affaires

-أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة غنية الدالية يوم الخميس بالجزائر العاصمة أن الوزارة تسعى “لتحقيق نسبة 40 بالمائة من المقاولاتية النسوية بالمجتمع وذلك للرفع من التنمية المحلية واثبات وجود المرأة في عالم المؤسساتي.

واعتبرت السيدة الدالية على هامش الطبعة الثالثة لتسليم الجائزة الوطنية لتشجيع المقاولاتية النسوية التي خصصت هذه السنة “للإبداع والإبتكار “ان نسبة 10 بالمائة من المستفيدات من قروض آليات دعم التشغيل “قليلة جدا ” مقارنة بالرجال داعية الى ضرورة تشجيع العنصر النسوي سيما “خريجات الجامعات والمؤهلات للقيام بمشاريع استثمار لبلوغ نسبة 40 بالمائة من مجموع المستفيدين من هذه الآليات” .

ورغم عدد النساء الضئيل في مجال المقاولاتية حسب تقييم آليات الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، كشفت السيد الدالية بالمناسبة أن هذا العدد ممن يلتحقن بهذا المجال أصبح أكثر احترافية مما يستدعي البحث عن منهجية تسمح بتشجيع المقبلات على هذه المشاريع مستقبلا.

ولدى إشارتها إلى العينة التي نالت جوائز في مسابقة الطبعة الثالثة للمقاولاتية النسوية عبرت الوزيرة عن افتخارها لهذه الفئة “الشابة من المبتكرات والمبديعات “التي اثبتت وجودها داخل وخارج الوطن مثمنة التشجيع الذي تلقته هؤلاء من العائلة وعلى الخصوص ازواجهن مما يدل “على تغيير الذهنيات” اتجاه هذه الفئة من المجتمع داعية الى ضرورة مرافقتها للبقاء داخل الوطن حتى لا تستفيد من خبراتها دول أخرى .  

كما ذكرت بالمناسبة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال هذا الأسبوع والمتمثلة في تسهيل فئة ذوي الإحتياجات الخاصة واصحاب المشاريع للحصول على مقرات لمساعدتهم على خلق المؤسسات المصغرة وتشجيع المقاولاتية النسوية واصفة هذا الإجراء “بالمحفز ”  لمزاولة نشاطات المشاريع المختلفة وتوسيعتها مستقبلا وذلك للتخفيف من الأعباء المتعلقة بها مشيرة على الخصوص إلى كراء المحلات . ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الحكومة في هذا المجال أشارت ذات المسؤولة عن قطاع التضامن الوطني إلى المشروع التنفيذي الذي يسمح لأصحاب المشاريع بالحصول قرض مصغر ثانية لتوسيعه أو تكملته بمجرد الإنتهاء من القرض الأول حتى يكون صاحبه في اريحية بعد تسديد المرحلة الأولى .

كما دعت من جهة أخرى القاطنات بالمناطق الريفية إلى “الإستفادة من استعمال وسائل الإتصال الحديثة عن طريق الخلايا الجوارية التابعة للوزارة لتمكينهن من الإستفادة من دعم الدولة والحصول على اسقلالية مالية”.

المصدرالجزائر . و.أ.ج.