اعتراض ناقلة النفط الجزائرية بمضيق هرمز “إجراء روتيني”

عدد المشاهدات: 993
petroliers-algerien-2

أكّد وزير الطاقة, محمد عرقاب, يوم الاثنين من الشلف على أن حادثة اعتراض ناقلة النفط الجزائرية قبالة مضيق هرمز من طرف قوات البحرية الإيرانية, لم تؤثر على النشاط التجاري لمؤسسة سوناطراك سيما في مجال نقل المنتجات البترولية.

و أوضح وزير الطاقة في رد على سؤال للصحافة المحلية حول تأثير هذه الحادثة على النشاط التجاري لمؤسسة سوناطراك, على هامش زيارة عمل وتفقد قادته للولاية أنه “لا تأثير لاعتراض ناقلة النفط الجزائرية على النشاط التجاري لمؤسسة سوناطراك الملتزمة بعقود دولية في مجال نقل المنتجات البترولية”.

و أبرز عرقاب أن “هذه الحادثة لا تعدو أن تكون إلا مجرد اجراء عادي قامت به قوات البحرية الإيرانية للتأكد من محتوياتها” لافتا إلى أن “وزارتي الطاقة والخارجية قامتا فور وقوع الحادثة الجمعة الفارط بالتنسيق والتدخل السريع حيث واصلت ناقلة النفط مسارها نحو السعودية في حدود الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءا”.

و أردف الوزير أن مؤسسة سوناطراك لديها العديد من العقود الدولية لنقل المنتجات البترولية حيث اعتبر أنه مجال مربح يسمح بدّر العملة الصعبة إلى جانب إنتاج وتكرير البترول والغاز.

و كانت شركة سوناطراك أعلنت أمس الاول انه تم ارغام ناقلة البترول “مصدر” التابعة لها, يوم الجمعة الى التوجه نحو المياه الاقليمية الايرانية من طرف خفر الحدود الايرانية, عند عبورها مضيق هرمز.

و أضاف الشركة في بيان لها أن “السفينة كانت متجهة إلى تنورة (مصفاة رأس تنورة الواقعة بالمملكة العربية السعودية) لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية أونيباك “.

و حل يوم الاثنين وزير الطاقة في زيارة عمل وتفقد لقطاعه بولاية الشلف أين استمع في بداية البرنامج لعرض حال القطاع, ليدّشن بعدها كل من مقر شركة نفطال ومشروع المحول الكهربائي للضغط العالي 400/220 كيلوفولط ببلدية أولاد عباس, ثم يعاين في الأخير مؤسسة نورغاز لإنتاج قارورات غاز البوتان ببلدية الشطية.

petrolier-mesdar-sonatrach-algerie

المصدر الجزائر و.أ.ج